هدف الموقع

منذ حوالي خمس سنوات سمعت لأول مرة من صديق لي عن الهوميوباتي, حيث ذكر بأنه بإمكاني استخدام هذه الأدوية لمعالجة الكثير من الأمراض وبأنه لا يوجد لها أي أعراض جانبية وبأنها إن لم تفدني فلن تضرني على أية حال...

المهم أعطاني صديقي فكرة بسيطة عن الهوميوباتي, وأنا بطبعي لدي تأنّي وشك بالأمور الطبيّة و لا أحبذ استخدام أي دواء إذا لم أعرفه جيدا أو على الأقل يكون قد وصفه لي طبيب أخصائي,لذلك قررت زيادة معرفتي لهذا الطب , وأول ما فعلته هو البحث في الانترنت وكانت النتيجة آلاف الصفحات ولكنها جميعها لم تروي عطشي فبدأت بالبحث عن الكتب وشرائها وبعد حوالي ستة أشهر من القراءة المكثّفة وبعد أن تأكدّت من أن هذه الأدوية أو هذا الطب هو طب قائم بذاته ومنتشر في جميع أنحاء العالم , وباعتبار أنني أعيش في النمسا وأعلم أن الدولة هنا تفرض رقابة شديدة على استخدام الأدوية و بحثت في مواقع الانترنت الرسمية الخاصة بوزارة الصحة ووجدت أن هذا الطب هو طب مشروع استخدامه في النمسا وأن أدويته متوافرة في الصيدليات وتستطيع شرائها دون وصفة طبيّة لأنه بدون أعراض جانبية و بدون أضرار, عندئذ ارتاحت نفسي له وبدأت بشراء الادوية وتجربتها على نفسي وكانت النتيجة كما هي مكتوبة في كل الكتب التي قرأتها فعندما أحسن باختيار الدواء ألحظ مباشرة التحسن في الحالة المرضية وعندما أخطئ فلا ألحظ شيئا.وبكل الأحوال فأنا أراعي القواعد الصحيحة في استخدام هذه الأدوية.

من خلال قراءتي ودراستي لهذه الكتب علمت بأن هذا الطب قد وصل إلى مصر و الجزائر و السودان عام 1851-1852 عن طريق( v. Sonnenberg و Mure ) وتعجبت لماذا اندثر هناك و لم ينتشر في البلاد العربية الأخرى رغم أنه انتشر في بلاد كثيرة في العالم وتطور.!

و منذ ذلك الحين وهاجسي الوحيد هو نشر هذا الطب في البلاد العربية, طبعا من خلال هذا الموقع وحده لن ينتشر هذا الطب ولكن أملي أن يكون هذا الموقع هو البداية وسأكون مسرورا جدا عندما يزداد عدد المهتمين بهذا الطب. عندما أجد اهتماما كبيرا من الشعب العربي وعندما تبدأ وزارات الصحة في بعض الدول العربية على الأقل بدراسة هذا الموضوع بشكل جدي لتأسيس كيان وقاعدة قوية لمزاولة الطب التجانسي واستخدام الأدوية التجانسية عندئذ أكون قد وصلت إلى هدفي من اطلاق هذا الموقع على الانترنت فرجائي من الله أن يوفقني في مبتغاي.